startmes

ستار تايمز
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  مكتبة الصورمكتبة الصور  دخولدخول  البوابةالبوابة  

شاطر | 
 

 كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟->

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
benabderrahmane

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 490
العمر : 45
الموقع : www.elnaggarzr.com
العمل/الترفيه : المطالعة
المزاج : calme
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟->   2008-10-18, 07:18

Crying or Very sad


[b]
كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟




[size=29]
كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟
كتب أ. أورخان محمد علي*
20/06/2008
تأسست اسرائيل على أسطورة التطهير العرقي. وترسخ تأييد الرأي العالمي لها بعد قيامها
باستغلال هذه الأسطورة أذكى استغلال وأمهره، فكتبت مئات الآلاف من المقالات وألفت آلاف الكتب –بجميع اللغات العالمية- عنها وصور أكثر من مائة فلم في هوليود تحكي عن هذه المأساة الإنسانية وتصور اليهود شعباً طيباً ذكياً يميل إلى الخير والحب، وكيف أنه تعرض لمأساة إنسانية كبيرة تمثلت في قيام النازية في ألمانيا باعتقال اليهود في معسكرات الاعتقال والقضاء على 6 ملايين على زعمهم في غرف الغاز السام.واستخدمت كل وسائل الإعلام في ترويج هذه الخدعة.
وانطلت هذه الخديعة على شعوب العالم، حتى على المسلمين وعلى الشعب العربي والشعب الفلسطيني. لأن التأخر الحضاري الذي نعاني منه كان يعني أيضاً جهلاً بالتاريخ القريب، فلم يظهر مؤرخ عربي أو فلسطيني- حسب علمي- يكشف كذب هذه الأسطورة ويبين الحقيقة، وإنما ظهر بعض المؤرخين الغربيين الذين أشاروا إلى هذا الموضوع وتجرعوا الآلام لقاء موقفهم هذا كما هو معلوم للجميع. منهم المفكر الفرنسي روجيه غارودي الذي له اسهامات مهمة في إيضاح هذا الموضوع(إقرأ كتابه:الأساطيرالمؤسسة للسياسة الإسرائيلية- طبع دار الشروق) كما قامت المنظمة البريطانية المناهضة للصهيونية بإعداد كتاب ترجم إلى العربية تحت عنوان التعاون النازي الصهيوني:أخطر وثائق القرن العشرين- طبع مؤسسة دار الكتاب الحديث). وكذلك الكتاب الوثائقي الرائع (أكذوبة التطهير العرقي) للكاتب التركي هارون يحيى وهو أفضل ما كتب حتى الآن في هذا الموضوع حسب علمي، والذي اتخذته أهم مرجع لي في هذه المقالة.
قد نتناول أسطورة التطهير العرقي في مقالة اخرى، ولكننا هنا سنتناول أمراً في غاية الأهمية وفي غاية الغرابة لمن يجهل بواطن الأمور… وهو أمر تعاون الصهيونية الوثيق مع النازية في ألمانيا. وكيف أن الصهيونية ساعدت على وصول هتلر إلى الحكم في ألمانيا.
من يقرأ كتاب الكاتب اليهودي الأمريكي (لني برينر Lenni Brenner)المعنون بـ (Zionism in The age of dictators) أي (الصهيونية في العهد الديكتاتوري) سيقرأ أموراً عجيبة، فمثلاً يشير الكاتب اليهودي إلى أن (منظمة شتيرن) اليهودية التي كانت تسعى لانشاء دولة يهودية في أرض فلسطين اقترحت عام 1941 التعاون مع النازية. وتجلى هذا الاقتراح في (وثيقة أنقرة). مع أن عام 1941م هو العام الذي يقول التاريخ الرسمي بأنه العام الذي صدر فيه (الحل النهائي Final Solution) أي قرار إبادة اليهود. والغريب أن أهم شخصية من الشخصيات الثلاثة الذين قدموا اقتراح التعاون مع النازية من منظمة شتيرن كان اسحاق شامير من حزب ليكود.
ألا يبدو هذا غريباً؟… كيف حدث هذا؟… ولماذا؟… وما الحقيقة في هذا الأمر؟
لكي نعرف كيف حدث ولماذا حدث علينا أن نسرد بايجاز شديد قصة الأقلية اليهودية في أوروبا.
عاشت الأقلية اليهودية في أوروبا في عزلة عن المجتمع الأوروبي، وفي أحيان كثيرة في مجمعات مغلقة (غيتو Gitto) وذلك لسببين أساسيين: سببب يعود إلى اليهود أنفسهم فهم لم يرغبوا في الاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه، لا يتزوجون من غيرهم ولا يزوجون بناتهم لغيرهم، فهذا محرم في عقيدتهم لأنهم يرون أنفسهم (شعب الله المختار) ويرون الشعوب الأخرى أدنى مرتبة منهم بكثير، بل بمستوى البهائم.
وكان السبب الثاني يعود إلى الأوروبيين أنفسهم، فهم لم يحبوا هذه الأقلية اليهودية لأسباب عديدة أهمها السبب الديني، فهم الذين حرضوا الرومان على صلب المسيح (عليه السلام) وهم لا يزالون يعتقدون بأن المسيح-حاشاه- لم يكن إلا دجالاً (المسيح الدجال) وان أمه مريم الصديقة لم تكن إلا بغيا (حاشاها). ثم هناك سبب مادي وهو أن اليهود حصروا نشاطهم في الساحة الاقتصادية والمالية والتجارية، وكانوا وحدهم تقريباً هم الذين يتعاطون الإقراض بالربا، لأن الكنيسة كانت قد حرمت على المسيحيين التعامل بالربا وتوارث اليهود مهنة الإقراض بالربا أبا عن جد.
حتى تجمعت عند اليهود طوال العصور الوسطى كميات كبيرة من المال إلى درجة أنهم كانوا امبراطورية مالية في أوروبا.
استطاع اليهود الدخول إلى المعترك السياسي في أوروبا بعد الثورة الفرنسية التي اضعفت نفوذ الكنيسة وزادت في أثنائها المطالبة بحقوق الإنسان وبحرياته بصرف النظر عن دينه. لذا فقد رفعت الحواجز الدينية تدريجيا، وبدأت أوروبا تحكم بالعلمانية وليست بالكنيسة. وهذا فتح الأبواب أمام اليهود للدخول إلى المعترك السياسي وامتلاك القوة السياسية بجانب القوة الاقتصادية، لذا نرى أن المصرفي اليهودي البارز روتشليد يدخل إلى مجلس اللوردات لأول مرة في انكلترة، وبعد وقت قصير تربع يهودي آخر وهو بنيامين دزرائيلي على كرسي رئاسة الوزراء في انكلترة. وكلما قل أثر الكنيسة وأثر الدين زاد نفوذ اليهود، وبدأت نغمة اعطاء الحقوق لهم تتردد كثيراً في أوروبا. ومن هذه الحقوق حق عودتهم إلى فلسطين التي أجلوا عنها عام 70م. وبدأت الكثرة من الأوساط في أوروبا تنظر بعين العطف إلى هذا الحق!!. ولكن معظم اليهود كانوا يعتقدون بأن رجوعهم إلى فلسطين لن يكون إلا بعد ظهور المسيح الحقيقي.
ولكن ظهر في أواسط القرن التاسع عشر حاخامان هما (جوده ألكالاي Judah Alkaylay) و (زوي هيرش كاليشر Zevi Hirsch Kalisher) ذكرا بأنه ليس من الضروري انتظار المسيح المخلص، وقالا بأن على اليهود استعمال قوتهم الاقتصادية والسياسية ونفوذهم على الحكومات الاوروبية في سبيل الرجوع إلى فلسطين. واستجاب لهذه الدعوة بعض القوميين اليهود كان على رأسهم الصحفي النمساوي تيودور هرتزل!! الذي أسس الحركة الصهيونية وعقد أول اجتماع للصهيونيين عام 1898م في مدينة بازل بسويسرة.
أصبحت هناك ثلاثة أهداف للحركة الصهيونية................................
.....................................
مِنْ هنا أيّها السّادة والسّيّدات------>


http://drsakkaamini.com/?p=99

Rolling Eyes Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.55a.net
 
كيف تعاونت الصهيونية مع النازية في ألمانيا؟->
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
startmes :: علوم وتكنولوجيا وثقافة :: علوم و معلومات هامة-
انتقل الى: